19 ديسمبر 2011 - 20:30

قال الكاتب والمحلل السياسي حسين رمال ان هنالك توجه استراتيجي لدى السعودية وقطر في تلقف واستيعاب الحركة الوهابية في المنطقة من اجل ان تكون قيادة هذه الحركات تحت قيادة العائلات النفطية في مواجهة مسلمين اخرين في المنطقة تتضارب وتتقاطع المصالح معهم.

ابنا: قال حسين رمال اليوم الثلاثاء ان دعوة الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز للانتقال من مرحلة التعاون الى مرحلة الاتحاد في مجلس تعاون دول الخليج الفارسي ليست دعوة شكلية لكنها تاتي في سياق خطة مرسومة من اجل ان تكون المنطقة جهوية ومن اجل تعزيز الوهبنة (نشر الفكر الوهابي) في المنطقة وهذه ليست جديدة على استفحال العمل المخابراتي في المنطقة.

وقال ان التدخل العسكري المباشر من قبل دول مجلس التعاون في البحرين هو امر يراد به الانقسام الداخلي وتسعير وتشحين الملفات الطائفية في المنطقة من اجل ان تبقى العائلات النفطية الحاكمة قابعة على صدور شعوبها.

واشار رمال الى ان نص خطاب ملك السعودية لم يكن عفويا لانه لم يكن ارتجاليا ولكن ياتي ضمن خطة مرسومة على قاعدة استخباراتية من اجل ان تكون المنطقة كلها باتجاه واحد، واستطرد بالقول ان مراحل توحيد العملة مرت بفترات متفاوتة ولم يتم الاتفاق عليها فكيف حينما ننطلق من فكرة الاتحاد السياسي.

من جانب اخر اوضح حسين رمال ان الولايات المتحدة الامريكية المنسحبة من العراق والقادمة من خلف البحار والقارات تستوطن في دول مجلس التعاون وخلفت ورائها اكبر سفارة امريكية في العالم وهي في بغداد تجعل المنطقة امام ارهاصات متداخله ومتشابكة على مستوى كل المنطقة.

.............

انتهی/182